الرأي والتحليل

من عطبرة| منى مصطفى تكتب: فرص بقاء مدير شركة زدانا العالمية في موقعه

تحدث مدير شركة زدانا العالمية أمس بالميناء البري بعطبرة، في لقاء محدود، ووجّه الدعوة لوزير الزراعة والري بولاية نهر النيل، وبحضور من رابطة الصحافة الإلكترونية.
النبت الشيطاني غير المعترف به ظهر مع قدوم (قحت وتوابعها من أيام حميدتي)، بعد توقف الصحف القومية بالبلاد، والتي تملك رصيداً مهنياً رفيعاً يضاهي صحافة العالم.
ولا عذر لبعض الولاة، فالبعض منهم خارج حسابات التنمية بالبلاد.
تحدث مدير شركة زدانا العالمية، الذي يظهر (مع هلال رمضان)، عن إنجازات شركة زدانا.
والتاريخ يقول إن شركة زدانا اعتُبرت في موت سريري منذ مغادرة أحمد الشايقي، الذي جعل من شركة زدانا ماردًا اقتصادياً؛ فقد شهدت له ساحات العطاء الوطني، وقدم أفضل مشروع تنموي في أفريقيا، بل طوّر الأنسجة النباتية في أحدث معامل لحماية السودان من تهريب الأنسجة خارج البلاد.
رجل لم يملك عربة فارهة، ولم يضع دولاراً في حسابه.
لم نحضر وقائع الحدث.
السؤال: عن أي إنجازات يتحدث؟
الطرق (قومية أو ولائية)؟
التأهيل؟
مشروع زراعي واحد؟
نتحدث بلغة الأرقام والإحصاء.
أي ولاية بالسودان تحقق فيها الهدف؟
إن كان هدف شركة زدانا العالمية تحقيق الأمن الغذائي بالبلاد، والوفرة في معاش الناس، والحد من غلاء الأسعار، (دولة + مشاريع + كوادر زراعية من جامعة الخرطوم + النيل وأراضٍ شاسعة؟).
طبق البيض (30 ألف جنيه).
على شركة زدانا أن تعمل بخطة تساهم في معاش الناس، وبلادنا تعاني من الحرب وتبعاتها.
وعلى السيد مدير شركة زدانا العالمية، ما دام في منصبه، أن يترك بصمة واحدة.
النجاح لا يُصنع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
النجاح الحقيقي هو الإدارة الرشيدة والعمل المستمر بالإنتاج والجودة.
وعموماً، رأي شخصي،
فإن الأموال التي صُرفت على شركة زدانا العالمية تموّل مشروعات أفريقيا.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى